Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 101

  1. سنة ٧٠٩
  2. ذكر ما فعل المظفر بعد تسحب الأمراء المذكورين بمن معهم إلى الكرك

والعتق والإحسان من قديم الزمان، [وما] (¬١) أظنكم ترضون لي بهذا الهوان، فإما أن تكفوا عنى هؤلاء المتغلبين الأشرار، وإلا فأنا ألتجئ إلى بلاد التتار، فهو خير لي من النفي إلى بلاد الكفار.

وأرسل بالكتب المذكورة جنديًا يسمى تاج [الدين] (¬٢) أوران، [وكان] (¬٣) يخدم مع النواب بالكرك، معى (¬٤) أولًا، ثم مع الأمير جمال الدين أقوش الأشرفي، وبقي مقيمًا هناك، وله إلمام بالصيد ومعرفة بمظانه، فألم بالركاب الشريف في أوقات التصيد، وصار له بين يديه ادلال التردد، فأنس به، فلما كان في شهر رجب من هذه السنة خرج السلطان إلى الصيد، وقد أضجرته الرسائل التي ترد من جهة الركن إليه، وأحنقه ما أظهره من الحكم عليه، وهجس بفكره أن يلحق ببلاد التتار لكثرة ما استولى عليه من الإضجار، فألقى إلى أوران المذكور بعض ما في نفسه من هذه المعاملة، ويقابله بهذه المقابلة، فقال له أوران: أَرْسِلْني إلى الأمراء سرًا وأنا أتوصل إلى إبلاغهم هذه الرسالة، وإعلامهم بهذه الحالة، ويكون في ذلك بلوغ الوطر والراحة من هذا الخطر، والتوفير من التوجه إلى بلاد التتر، وكان الأمر كما ذكر الشاعر:

إذا اشتملَت على البأس القلوب … وضاق لما به الصدر الرحيب

أتاك على قنوط منك غوث (¬٥) … يمنّ به اللطيف المستجيب

وكل الحادثات إذا تناهت … فموصول (¬٦) بها الفرج القريب

وصغى السلطان إلى مقاله، وأرسله بكتب يتضمن هذه الخطوب، فسار إليهم

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 101 (SanadKitab #1056, hlm. urut 1977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.