Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 5, halaman 216

  1. سنة ٧١٠
  2. ذكر ما جرى على طوغان نائب البيرة

الإنكار من الأبواب العالية.

وكان كراي قد كتب إلى والى الحجر في البيرة، وللمقدمين بها: بأني أنا واصل إليكم، فامسكوا طوغان وأنزلوه لي.

فلما جاء الحمام إلى طوغان، وقرأ الكتاب الذي هو معلق بالحمام، اصفر لونه، وتغير ذاته، حتى أنكر حاله كل من كان حوله، فقالوا له: مالك؟ فقال: قبضوا على أسندمر، فقال له ابنه: فماذا يكون العمل؟ قال: تركب الساعة، أنت وكل مَنْ في القلعة، فيروح بعضكم إلى المخائض، وبعضكم إلى الطرقات، وإياكم أن يفوتكم أحد.

فركبت بحرية (¬١) القلعة مع ابن طوغان، والتركمان [الذين] (¬٢) في القلعة من مماليك طوغان، ولا بقى من البحرية لا كبير ولا صغير حتى خرجوا مع ابن طوغان، وباتوا تلك الليلة، فلما أصبحوا جاء خادم طوغان إليه، وأعلمه بأن شحنه الجسر، على الباب يذكر أن: كراي المنصوري قد وصل إلى الجسر، ومعه مقدار خمسمائة فارس، وهو يطلب العبور.

فلما سمع طوغان ذلك حار واندهش، ثم قال لمن حوله: ماذا تَرون من المصلحة؟ قالوا: الرأي رأيك، فقال: أنا ما أمكن أحدًا من العبور إلينا، فنخليهم ينزلون من ذلك الجانب، ونحن ننقل إليهم ما يحتاجون من المأكول والمشروب، فإن كان معه مرسوم السلطان بالعبور فليعبر.

فقال والى الحجر وأسباسلار (¬٣): نحن ما نسمع هذا الكلام، تقول: خلوا كراي واقفًا هناك، وأمس مسك أسندمر، وهو أمين السلطان في الشام.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 5، ص 216 (SanadKitab #1056, hlm. urut 2091)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.