وتفهم ما تقول ولا سؤال … إذا حققت ذاك ولا جواب
يكاد لها الجماد يهز عطفا … ويرقص في زجاجته الحباب
وله:
إن كنت تقبلنى عبدًا بلا ثمن … رأيتها مِنَّه من أعظم المنن
يا معرضًا عن عتابي في محبته … كمثل إعراض أجفاني عن الوسن
ولم يمر له شخص على بصرى … لكن أحاديثه مرت على أذني
وله موشح:
يا فؤادي ذُب بنار الحسرات … دون هاتيك الثنايا الخفرات
أنا مفتون بمعسول اللما … فضح الغيد وأزرى بالدما
كيف يروي ما بقلبي من ظما.
وأرى ناظره بالرشفات … ما نعى من سلسبيل الرشفات
وشادن حلو مذاق القبل … قد تحلى جيده بالعطل
دو جفون ساحرات المقل
قتلت عشاقها بالفترات … ألها عند المحبين ترات
خصره ألبسني ثوب الضنا … وجنى فيه على ضعفي جني
كلما هَزَّ قوامًا ورَنَى