والمكتفى فى صحف العلياء سطر (¬١) … وبعده ساس الأمور المقتدر
واستوسق (¬٢) … الملك بعزّ القاهر
وبعده الراضى أخو المفاخر
والمتقى من بعد والمستكفى (¬٣) … ثم المطيع ما به من خلف
والطائع الطائع، ثم القادر … القائم الزاهد وهو الشاكر
والمقتدى من بعده المستظهر … ثم أتى المسترشد الموقر
وبعده الراشد، ثم المقتفى … وحين مات استنجدوا بيوسف
والمستضئ (¬٤) … العادل فى أفعاله
الصادق المصدوق (¬٥) فى أقواله
والناصر الشهم الشديد البأس … ودام طول مكثه فى الناس
ثم تلاه الظاهر الكريم … وعدله كلّ به عليم
ولم تطل أيامه فى المملكة … غير شهور واعترضته (¬٦) الهلكه
وعهده كان إلى المستنصر … العادل البر الكريم المغتفر (¬٧)
دام يسوس الناس سبع عشرة … وأشهرا بعزمات بره
ثم توفى عام أربعينا … وفى جمادى صادف المنونا
وبايع الخلاثق المستعصما … صلى عليه ربنا وسلما