السلطان بعضه، فأبى المذكور، فعزله عن الحكم، ثم أعاده بعد أيام في سادس رجب (¬١).
وفيها في صفر، فُوِّض لسيف الدين طوغان المنصوري شَد (¬٢) الدواوين بدمشق، عوضًا عن فخر الدين أياز، ووصل دمشق وقُبِض لي أياز في الثامن عشر من صفر، وأُخذ خطه بثلاثمائة ألف درهم وسُلِّم إلى طوغان المذكور (¬٣).
وفيها، فُوِّض إلى الأمير ركن الدين [بيبرس] (¬٤) العلائي النيابة بحمص، وتوجه إليه، وفُوِّض للأمير بهادر آص نيابة صفد، عوضًا عن الأمير قطلو بك، فقَبضَ عليه، ووُلِّي سيف الدين بيبغا الأشرفي (¬٥) نيابة الكرك، عوضًا عن أيتمش في [المحمدي] (¬٦).
وفيها في ثاني رمضان، فُوِّض شد الدواوين بدمشق لبدر الدين بكتوت القرماني (¬٧)، عوضًا عن سيف الدين طوغان، وفُوِّضت الحجوبية بها للأمير زين الدين كتبغا المنصوري، عوضًا عن سيف الدين قطلو بك الجاشنكير.
وفي ثامن عشر رمضان، ورد المرسوم إلى دمشق بولاية بلبان [البدري] (¬٨)