Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 221

  1. سنة ٦٥٧
  2. ذكر سلطنة سيف الدين قطز النائب بالديار المصرية

وكان جلوس الملك المظفر على تخت السلطنة فى الرابع من ذى الحجة (¬١) من هذه السنة بقلعة الجبل.

وكان ذلك كله بحضرة كمال الدين بن العديم، فأعاد قطز الجواب إلى الملك الناصر يوسف بأنه سينجده ولا يقعد عن نصرته، ورجع ابن العديم إلى دمشق بذلك.

ويقال: إن الملك المظفر قطز لما قبض على الملك المنصور نور الدين على بعثه هو وأمه وأخاه قاقان إلى بلاد الأشكرى (¬٢).

وفى تاريخ بيبرس: وأما المنصور على بن المعز فإنه اعتقل مدّة فى الأيام المظفرية، ثم سفّر فى الأيام الظاهرية هو وأخوه وأمهما إلى الإسكندرية، وسيّروا منها إلى القسطنطينية، وأمسك من الأمراء من خاف غائلته، وحذر مخالفته، وكانوا قد تفرقوا فى [٤٢٠] الصيد، فصادهم بمصائد الكيد [ولم ينجهم من يده أيد (¬٣)]، وانقضت دولة المنصور، فكانت مدة مملكته سنتين وستة أشهر، والله أعلم (¬٤).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 221 (SanadKitab #1056, hlm. urut 217)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.