يقولون لي من أرغد الناس عيشةً … ومن بات على طرق (¬١) المخاوف نائيا
فقلت لبيب عارف قهر الهوى … فصار (¬٢) بحكم الله والرزق راضيًا
وله
جهد المغفل في الزمان مُضَيَّع … وإن ارتضى إسناده (¬٣) وزمانه
كالثور في الدولاب يسعى وهو لا … يدري الطريق فلا يزال مكانه
وله في تفضيل الحشيش على الخمر:
وخضراء لا الحمراء تفعل فعلها … لها وثباتُ في الحشا وثبات
[تؤجج] (¬٤) نارًا في الحشا وهي حنة (¬٥) … وتبدى مرير العيش (¬٦) وهي نبات
وكان ناصر الدين شافع (¬٧) قد وقف على شيء من أدبه فأثنى عليه وشكره، وكان ناصر الدين قد أُضرّ (¬٨)، فلما بلغ ابن الوحيد ذلك قال: