• القاضي نور الدين أحمد (¬١) بن الشيخ شهاب الدين عبد الرحيم بن عز الدين عبد الله بن رواحة الحموي الأنصاري، وكان رأس الدرج بطرابلس.
مات بحماة معزولًا في السادس عشر (¬٢) من شعبان.
وكان دينًا فاضلًا، وله شعر فمنه ما ذكره الشيخ علم الدين البرزالي، قال أنشدني نور الدين بن رواحة لنفسه قوله:
ألا يا رسول الله دعوة مخلص … يُرَجِّيك في بُعد المزار وقربه
وسائله سارت لأكرم مرسل … متى يدعه للجود داع يُلبه
وقد كان من أنصار جندك جنده … فكن أنت من أنصاره عند ربك
وسله له جدوى بإغناء فقره … وكبت أعاديه وغفران ذنبه (¬٣)
• شرف الدين محمد (¬٤) بن موسى بن محمد بن خليل المقدسي، الكاتب المنشيء.
مات في خامس عشر (¬٥) شعبان بالقاهرة.
وكان فاضلًا، حسن النظم والنثر، إلا أنه كان كثير الهجاء، وكان معروفًا بكاتب أمير سلاح، وعنده حكمة وفلسفة.