Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 246

  1. سنة ٦٥٨
  2. ذكر دخول السلطان الملك المظفر دمشق

فشنقوا، وكان فى جملتهم حسين الكردى طبردار (¬١) الملك الناصر يوسف وهو [٤٣٤] الذى أوقع الملك الناصر فى أيدى التتار.

وفى هذه النصرة، وقدوم الملك المظفر قطز إلى الشام يقول بعض الشعراء:

هلك الكفر فى الشام جميعا … واستجد الإسلام بعد دحوضه

بالملك المظفر البطل (¬٢) … الأر

وع سيف الإسلام عند نهوضه

ملك جاءنا بعزم وحزم … فاعتززنا بسمره وببيضه

أوجب الله شكر ذاك علينا … دائما مثل واجبات فروضه (¬٣)

وقال جمال الدين بن مصعب:

إن يوم الحمراء يوم عجيب … فيه ولى جيش الطغاة البغاة

دار كاس المنون لما مزجنا … عين جالوت بالدما للسقاة

يا لها جمعة غدا الكفر فيها … مسجدا للسيوف لا للصلاة

وقال شهاب الدين أبو شامة:

غلب التتار على البلاد فجاءهم … من مصر تركى يجود بنفسه

بالشام بددهم وفرق شملهم (¬٤) … ولكل شئ آفة من جنسه

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 246 (SanadKitab #1056, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.