Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 249

  1. سنة ٦٥٨
  2. ذكر ما فعل أهل دمشق عند ورود البشارة بكسر التتار [٤٣٦] على عين جالوت على يد السلطان الملك المظفر رحمه الله

وكان سببه أن أخاه الملك [الصالح إسماعيل (¬١)] بن لؤلؤ كان تولى الموصل بعد أبيه، فولاه حلب ليكاتبه أخوه بأخبار التتار، ولما استقر فى نيابة حلب سار سيرة ردية، وكان دأبه التحيل على أخذ مال الرعية.

ونظر المظفر فى أحوال البلاد، وحسم مواد الفساد، وجدد الإقطاعات بمناشيره.

ذكر ما فعل أهل دمشق عند ورود البشارة بكسر التتار [٤٣٦] على عين جالوت على يد السلطان الملك المظفر ﵀:

قال أبو شامة: جاءنا كتاب قطز من طبرية بتاريخ الأحد السابع والعشرين من رمضان من هذه السنة، وهو أول كتاب ورد منه إلى أهل دمشق يخبرهم بهذه الكسرة الميمونة وبوصوله إليهم بعدها.

قال: ومن العجائب أن التتار كسروا وهلكوا بأبناء جنسهم من الترك، وقلت فى ذلك:

غلب التتار على البلاد فجاءهم … من مصر تركى يجود بنفسه

بالشام أهلكهم وبدد شملهم (¬٢) … ولكل شئ آفة من جنسه

قال: وقد كانت النصارى بدمشق قد شمخوا بسبب دولة التتار، وتردد إيل سنان وغيره من كبارهم إلى كنائسهم، وذهب بعضهم إلى هلاون، وجاء من

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 249 (SanadKitab #1056, hlm. urut 245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.