ومن معه، وأفلعوا إلى عكا، ووردت البشرى بذلك إلى البلاد، وضربت البشائر، وأعلنت الأفراح.
وفى كسرة ريد افرنس يقول القاضى جمال الدين بن مطروح (¬١) ﵀:
قل للفرنسيس إذا جئته … مقال حق صادر عن نصيح (¬٢)
آجرك الله على ما جرى … من قتل عباد يسوع المسيح
أتيت مصرا تبتغى ملكها … تحسب أن الزمر يا طبل ريح
فساقك الحين إلى أدهم … ضاق به عن ناظريك الفسيح
وكل أصحابك أوردتهم (¬٣) … بحسن تدبيرك بطن الضريح
خمسون (¬٤) … ألفا لا يرى منهم
إلا قتيل أو أسير جريح
وفقك (¬٥) … الله لأمثالها
لعل عيسى منكم يستريح
إن كان باباكم (¬٦) … بذا راضيا
فرب غش قد أتى من نصيح (¬٧)