Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 293

  1. سنة ٦٥٩
  2. ذكر ماجريات الملك الظاهر ركن الدين بيبرس، رحمه الله

فلما سار عن حلب تمكّن البرلى واحتاط على ما فى حلب من الحواصل، واستبدّ بالأمر، وجمع العرب والتركمان واستعدّ لقتال عسكر مصر.

ولما توجّه فخر الدين الحمصى، لذلك التقى فى الرّمل جمال الدين محمد الصالحى متوجّها بمن معه من عسكر مصر لقتال البرلى وإمساكه، فأرسل الحمصىّ، وعرّف الملك الظاهر بما يطلبه البرلى، [٤٦١] فأرسل الظاهر ينكر على فخر الدين الحمصىّ المذكور، ويأمره بالانضمام إلى المحمدى، والمسير إلى قتال البرلى، فعاد من وقته، ثم رضى الظاهر على علم الدين سنجر الحلبىّ وجهّزه وراء المحمدى فى جمع من العسكر، ثم أردفه بعز الدين الدمياطى فى جمع آخر، وسار الجميع إلى جهة البرلى، وساروا إلى حلب وطردوه عنها.

وانقضت السنة والأمر على ذلك (¬١).

ومنها: نصب السلطان الملك الظاهر الخليفة للمسلمين، وأصل ذلك، أن فى رجب من هذه السنة قدم إلى مصر جماعة من العرب ومعهم شخص أسمر (¬٢) اللون اسمه أحمد، زعموا أنه ابن الإمام الظاهر بالله بن الناصر لدين الله، وأنه خرج من دار الخلافة ببغداد لما ملكها التتار، فعقد السلطان الملك الظاهر بيبرس مجلسا حضر فيه جماعة من الأكابر منهم الشيخ عز الدين بن عبد السّلام والقاضى تاج الدين عبد الوهاب بن خلف المعروف بابن بنت الأعز، فشهد أولئك العرب أن هذا الشخص المذكور هو ابن الظاهر محمد بن الإمام الناصر لدين الله،

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 293 (SanadKitab #1056, hlm. urut 289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.