Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 330

  1. سنة ٦٦٠
  2. ذكر ماجريات الملك الظاهر

فسار الأمير المذكور ومن معه إلى الشوبك، وتسلمها يوم الأحد وقت العصر فى العشر الأواخر من شهر [ذى الحجة (¬١)]، ورتب فيها سيف الدين بلبان [٤٨٠] المختصّى واليا، واستخدم بها النقباء، والجاندارية (¬٢)، وأفرد لخاص القلعة ما كان مفردا لها فى الأيام الصالحية (¬٣).

ولما أخذها السلطان كان عند المغيث جماعة من الشهرزورية، فاعتمدوا الغارة على بلادها، فجرّد السلطان إليهم من يردّهم، وشرع فى تجهيز عسكر إلى الكرك، فسير المغيث بن العادل يلتمس العفو عنه من السلطان، ثم أرسل يستعطف السلطان، فأجابه، وأقطعه دبيان (¬٤)، واستأمنت الشهرزورية إلى السلطان، فأمنهم وعفا عنهم، وأعطى بعضهم الإقطاعات.

ومنها: أن فى ذى القعدة قبض الملك الظاهر على نائبه بدمشق وهو علاء الدين طيبرس (¬٥) الوزيرى، وكان قد تولى دمشق بعد مسير الأمير علاء الدين أيدكين البندقدار عنها.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 330 (SanadKitab #1056, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.