Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 336

  1. سنة ٦٦٠
  2. ذكر بقية الحوادث

الدولة التى كان رام إقامتها، وكان قبل ذلك قد صنع خاتما وجعل تحت فصه ورقة، وذكر أنه وجده، وفيها أسماء جماعة من أولى الثروة بمال عندهم مودع، ورام استئصال أموالهم والتقريب بها إلى ولاة الأمر، فاطلع على محاله فأهين وصفع، فقيل فيه:

ما وفق الكمال فى أفعاله … كلا ولا سدد (¬١) فى أقواله

يقول من أبصره يصك تأ … ديبا على ما كان من مجاله (¬٢)

قد كان مكتوبا على جبينه … فقلت لا بل كان فى قذاله

وقال أبو شامة: وسألت الحاكم شمس الدين أحمد بن محمد عن هذه القضية، فأخبرنى أن هذا الكمال خضر كان قد علق به حب التقدم عند الملوك بسبب أنه كان قد تقدم عند الملك المعز عز الدين أيبك التركمانى، ثم أبعد واتفق أنه لما صنع الخاتم المذكور وحبس كان فى الحبس شخص آخر يدعى أنه من ولد العباس وكانت الشهرزورية أرادت مبايعته بالخلافة وهيأوا أمره بغزة، فلما تبدد شملهم [٤٨٤] أخذ هذا وحبس، فاتفق خضر معه فى الحبس على أنه يسعى له فى ذلك الأمر ويكون هو وزيره، فاتفق موت العباسى، فلما خرج خضر سعى فى إتمام الأمر لابنه، فتم ماتم.

قال: وكان فى زمن الإمام الناصر أحمد قد ورد إلى إربل شخص يسمى الأمير (¬٣) الغريب، كان يدعى أنه ولد الناصر، ثم توفى سنة أربع عشرة وستمائة،

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 336 (SanadKitab #1056, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.