﴿فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ ١، إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ ٢ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ (¬٣).
نفعنا الله وإياكم (¬٤) بكتابه، وأجزل لنا ولكم من ثوابه، وغفر لى ولكم وللمسلمين أجمعين (¬٥).
وألبس الخليفة السلطان الفتوّة متصلة الإسناد، واحدا لواحد إلى سلمان الفارسىّ رضى الله عنه وسلمان إلى علىّ رضى الله عنه (¬٦).