Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 357

  1. سنة ٦٦١
  2. ذكر توجه السلطان إلى الكرك

وفى تاريخ النويرى: لما كان السلطان على الطور أرسل عسكرا هدموا كنيسة الناصرة، وأغاروا على عكا وبلادها، فغنموا وعادوا، ثم ركب السلطان الملك الظاهر بنفسه وجماعة ممن اختارهم وأغار ثانيا على عكا، وهدم برجا كان خارج البلد، وذلك عقيب إغارة عسكره (¬١).

ذكر توجه السلطان إلى الكرك:

ولما خرج السلطان من القدس الشريف، سار نحو الكرك، ونزل عليها فى الثالث عشر (¬٢) من جمادى الآخرة، فنزل إليه أولاد [الملك (¬٣)] المغيث، وقاضى المدينة، وخطيبها، وجماعة من أهلها، يطلبون العفو، فأحسن إليهم، وأعطاهم حتى رضوا، وتسلم القلعة، وطلع إليها، وأحضر دواوينها، ورتب أمر جيشها، وأعطى رجالها جامكية ثلاثة أشهر من خزائنه (¬٤)، وعين لها خاصا (¬٥) وأعطى أولاد [الملك (¬٦)] المغيث ما كان فيها من المال والقماش والأثاث، وخلع على العزيز فخر الدين عثمان ولد المغيث (¬٧)، وعلى خادمه، وأتابكه، وكتب مناشير

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 357 (SanadKitab #1056, hlm. urut 353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.