Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 361

  1. سنة ٦٦١
  2. ذكر وصول رسل بركة خان ملك التتار

﴿لَوْلا أَنْ هَدانَا اللهُ﴾ (¬١) وقرأنا ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ﴾ (¬٢) الآية. فليعلم السلطان أننى حاربت هلاون الذى من لحمى ودمى لإعلاء كلمة الله العليا، تعصبا لدين الإسلام، لأنه باغى، والباغى (¬٣) كافر بالله ورسوله، وقد سيرت قصادى ورسلى صحبة رسل السلطان وهم: أربغا (¬٤)، وأرتيمو، وأوناماس، ووجهت ابن شهاب الدين غازى معهم، لأنه كان حاضرا فى الوقعة، ليحكى للسلطان ما رآه بعينه من عجائب القتال، ثم لنوضح لعلم السلطان أنه موفق للخيرات والسعادات، لأنه أقام إماما من آل عباس فى خلافة المسلمين، وهو الحاكم بأمر الله، فشكرت همته، وحمدت الله تعالى على ذلك، لا سيما لما بلغنى توجّهه بالعساكر الإسلامية إلى بغداد، واستخلاص تلك النواحى من أيدى الكفار.

وتاريخ هذا الكتاب مستهل رجب سنة إحدى وستين وستمائة بمقام إتيل، وهو كتاب مطول مشتمل على إسهاب وإطناب، هذا من جملته (¬٥).

وعادت رسل السلطان صحبتهم وهما: الأمير سيف الدين كشريك التركى جمدار خوارزم شاه، والفقيه مجد الدين الروذراورى.

فأكرم السلطان رسل بركة خان، ورسل الأشكرى، الواصلين معهم، وجهز لبركة من الهدايا من كل شئ مستحسن وهى: ختمة شريفة، ذكر أنها

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 361 (SanadKitab #1056, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.