Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 371

  1. سنة ٦٦١
  2. ذكر من توفى فيها من الأعيان

يبعثه فى الرسلية إلى الملك الظاهر، فكان الظاهر يبالغ فى إكرامه وتقريبه، فاغتر الأمجد بذلك، وما زال على مخدومه الملك المغيث حتى أحضره إلى الملك الظاهر (¬١).

وقال المؤيد فى تاريخه: حكى لى شرف الدين بن مزهر، ناظر خزانة المغيث، قال: لما عزم المغيث على التوجه إلى خدمة الملك الظاهر، لم يكن قد بقى فى خزانته شئ من القماش ولا المال، وكانت لوالدته حواصل بالبلاد، فبعناها بأربعة وعشرين ألف درهم، واشترينا بإثنى عشر ألفا خلعا من دمشق، وجعلنا فى صناديق الخزانة الإثنى عشر الألف الأخرى، ونزل المغيث من الكرك، وأنا والأمجد وجماعة من أصحابه معه فى خدمته.

قال: وشرعت البريدية تصل إلى المغيث فى كل يوم بمكاتبات الملك الظاهر، ويرسل صحبتهم غزلانا ونحوها، والمغيث يخلع عليهم حتى نفذ ما كان بالخزانة من الخلع.

ومن جملة ما كتب إليه فى بعض المكاتبات، أن المملوك ينشد فى قدوم مولانا:

خليلىّ هل أبصرتما أو سمعتما … بأكرم من مولى تمشّى إلى عبد

قال: وكان الخوف فى قلب المغيث شديدا من الملك الظاهر، قال ابن مزهر المذكور: ففاتحنى فى شئ من ذلك بالليل، فقلت له: احلف لى أنك ما تقول للأمجد ما أقوله لك حتى أنصحك، فحلف لى، فقلت له: أخرج

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 371 (SanadKitab #1056, hlm. urut 367)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.