Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 388

  1. سنة ٦٦٢
  2. ذكر بقية الحوادث

فإنه (¬١) كحلهم جميعا، ثم رسم بأن يجمع كل من يلوذ بهم من الجند والغلمان والعامة والحاشية، وجمعوا فى الكنيسة الكبرى جميعا، وحضروا (¬٢)، وحضرت البطاركة والبطارقة، وعرضوا (¬٣) عليهم الدخول فى دين النصرانية، فمنهم من تنصر وسلم، ومن أبى إلا البقاء على إسلامه فكحل، وكان فيهم رجل من أرزنكان يسمى نور الدين، فلما أحضروه وعرضوا (¬٤) [٥١١] عليه التنصر، فصاح وقال (¬٥): الجنة معدة للإسلام، والنار معدة لكم، فطالعوا الملك بأمره، فقال: هذا رجل ثابت على دينه، فاعطوه كتاب الطريق ولا تعرضوا (¬٦) له، فأطلقوه.

وأما عز الدين كيكاوس وأولاده، فإنه بقى معتقلا بتلك القلعة إلى سنة ثمان وستين وستمائة (¬٧).

ومنها: انه حصل بجاسوسين للتتار، ووجد معهما فرمان هلاون للأمير فارس الدين أقطاى الأتابك، فعلم السلطان أن ذلك مكيدة من التتار، لعنهم الله.

وفيها: « ......... (¬٨)»

وفيها: حج بالناس « ......... (¬٩)»

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 388 (SanadKitab #1056, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.