Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 397

  1. سنة ٦٦٣
  2. ذكر فتح أرسوف

ورسم السلطان بهدم مبانيها، فهدمت «وهى أول فتوح السلطان الملك الظاهر ﵀ (¬١)».

ثم توجه السلطان إلى جهة عثليث جريدة، وبث عساكره تشنّ الغارات وتقول يا للثّارات، وجرّد عسكرا إلى حيفا، فدخلوها، فنجا الفرنج (¬٢) بأنفسهم إلى المراكب، وأخربت المدينة وقلعتها فى يوم واحد. ووصل إلى عثليث وعاد عنها، وقد ترك أهلها فى حبس منها، فنزل على أرسوف (¬٣).

ذكر فتح أرسوف:

وكان نزول السلطان عليها فى مستهل جمادى الآخرة من هذه السنة، ورامتها العساكر بالسهام والمجانيق، وضيقوا عليها أنواع التضييق، وتمكنوا منها، وأطلعوا السناجق السلطانية عليها، فما أحسّ الفرنج إلا وقد خالطهم المسلمون، وأنشبت فيهم براثنها المنون، قبل أن يسألوا الأمان، ويبذلوا الطاعة والإذعان، فتسلمها السلطان فى يوم الخميس، وأسر أهلها وأرسلهم إلى الكرك مصفدين (¬٤).

قال بيبرس ﵀: وحضرت هذه الغزاة مع الجيش وكنت إذ ذاك [الوقت (¬٥)] فى خدمة الأمير سيف الدين المخدوم، وأراد به قلاون لأنه مملوكه، قال:

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 397 (SanadKitab #1056, hlm. urut 393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.