كوما، وطلع المسلمون عليها وأذنوا، وراح الفنس إلى أشبيليه منهزما، وكان قد دفن أباه بجامع أشبيليه فأخرجه من قبره خوفا من استيلاء المسلمين عليها (¬١)، وحمله إلى طليطلة (¬٢).
ومنها: أنه وقع حريق عظيم بمصر أتهم به النصارى، فعاقبهم الملك الظاهر عقوبة عظيمة.
وفيها: « ......... (¬٣)»
وفيها: حج بالناس « ........ (¬٤)»