Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 419

  1. سنة ٦٦٤

القضاة شمس الدين عبد الله بن محمد بن عطاء الحنفى (¬١)، وزين الدين عبد السلام (¬٢) ابن الزواوى المالكى وشمس الدين عبد الرحمن (¬٣) بن الشيخ أبى عمر الحنبلى، وجعل كل واحد منهم قاضى القضاة، كما هو المنصب لشمس الدين أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان الشافعى، فلما وصلت العهود الثلاثة لم يقبل المالكى فوافقه الحنبلى واعتذرا بالعجز، وقبل الحنفى فإنه كان نائب الشافعى، فاستمر على الحكم، ثم ورد من مصر كتاب بإلزامهما ذلك وأخذ [٥٢٥] ما بيدهما من الأوقاف إن لم يفعلا، فأجابا، ثم أصبح المالكى فأشهد على نفسه بأنه عزل نفسه عن القضاء وعن الأوقاف، فترك، واستمر الحنبلى، ثم ورد الأمر بإلزامه، فقبل، واستمر الجميع، لكن امتنع المالكى والحنفى من أخذ جامكية على القضاء وقالا:

نحن فى كفاية فأعفيا منها.

ومن العجيب اجتماع ثلاثة على ولاية قضاء القضاة فى زمن واحد ولقب كل واحد منهم شمس الدين، واتفق أن الشافعى منهم استناب أيضا من لقبه شمس الدين، فقال بعض الظرفاء:

أهل دمشق استرابوا … من كثرة الحكّام

إذ هم جميعا شموس … وحالهم فى ظلام

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 419 (SanadKitab #1056, hlm. urut 415)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.