Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 1, halaman 423

  1. سنة ٦٦٤
  2. ذكر رحيل السلطان من دمشق

صدمة كانت الكسرة فيها عليهم، وأخذوا ليفون أسيروا وولده معهم، وقتلوا عمه وأخاه، وانهزم عمه الآخر المسمى كنداسطيل، وصاحب حموص (¬١)، وتمزقت منهم جماعة، وقتلت أكابرهم، وأغارت العساكر على كرنجيل وسرفند كار، وتل حمدون، ونهرجان، ونزلوا من هنالك إلى مكان قريب من قلعة تسمى العمودين (¬٢)، فأصابوا جماعة كثيرة من التتار وغيرهم، وقتلوا ما شاء الله منهم، وسبوا سباياهم، وأخربوا القلعة وأحرقوها، ودخلوا إلى سيس فأخربوها، وتركوها خاوية على عروشها، وهدموا قلعة الديوية المعروفة بالساب، وغنمت العساكر فى هذه الغزاة ما لا يحصى كثرة، وبيع الرأس البقر بدرهمين لكثرة المواشى التى أصابوها، وأرسلوا إلى السلطان يخبرونه بالنصرة، ويبشرونه بأن له الظفر ولأعدائه الكسرة.

وكان الذى بعث به الأمير عز الدين سمّ الموت جنديا من أجناده اسمه كرجى، فسبق إلى الدهليز، وبشر السلطان وعرفه صورة الغزاة وكيفية الغارات، فرأى فيه شهامة، ولمح منه نقمة وصرامة، فسأله عن شأنه فأخبره أنه من أجناد الأمير المشار إليه، فأنعم عليه وأمره بطبلخاناة، ولم يزل مستمرا على الإمرة إلى حين وفاته فى الدولة الأشرفية.

ذكر رحيل السّلطان من دمشق:

ولما سمع السلطان من الجندى المذكور بشارة الفتح رحل من دمشق نحو

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 1، ص 423 (SanadKitab #1056, hlm. urut 419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.