Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 7

  1. سنة ٦٦٥
  2. ذكر توجه الملك الظاهر إلى ناحية الشام

ثم وصل الملك المنصور صاحب حماة إلى خدمة السلطان بالديار المصريّة، ثم طلب منه الدستور (¬١) بأن يتوجه إلى الإسكندرية ليتفرج فيها، فرسم له بذلك، وأمر لأهل الإسكندريّة بإكرامه واحترامه، وفرش الشقق (¬٢) بين يدى فرسه، فتوجه إليها وتفرج، ثم عاد إلى الديار المصريّة مكرّما محترما، ثم خلع عليه السلطان وأحسن إليه على جارى عادته، ورسم له بالعود [٥٣٣] إلى بلده، فعاد.

وقال بيبرس: وتوجّه الملك المنصور إلى العباسة (¬٣) أيضا صحبة السلطان للصيد، وعاد صحبته، ثم سافر إلى محلّ ولايته.

ذكر توجّه الملك الظّاهر إلى ناحية الشّام:

وفي هذه السنة توجه السلطان إلى الشام في بعض أمرائه، وأراح بقية العساكر بالديار المصريّة، وسار إلى صفد، فلما وصلها بلغه أن طائفة من التتار على عزم قصد الرحبة، (¬٤) فرتّب أمر عمارة صفد وسار إلى دمشق مسرعا (¬٥)، فورد الخبر برجوع التتار (¬٦) عن قصد الرحبة، فأقام بدمشق خمسة أيام، ثم عاد إلى جهة

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 7 (SanadKitab #1056, hlm. urut 459)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.