ويدافعون، ثم أذعنوا وسلموها، فتسلمها النواب: المينقة فى ثالث ذى القعدة، والقدموس فى ثامنه، والكهف فى الثانى والعشرين من ذى الحجة من هذه السنة، وتكملت قلاع الدعوة فى المملكة السلطانية، واستؤصلت شأفة الاسماعيليّة (¬١).
ومنها: أنه تظاهر بلبوش أمير عربان برقة بالنفاق والعصيان، فسيّر إليه العربان فأخذوه أسيرا وجاءوا به إلى السلطان، فمنّ عليه وأطلقه، ووجّهه إلى بلاده، فلم يلبث إلا قليلا حتى مات (¬٢).
وفيها: « ...... » (¬٣).
وفيها: حج بالناس « ...... » (¬٤).