الأمير الكبير بدر الدين بيليك (¬١) بن عبد الله الخزندار نائب الديار المصرية للملك الظاهر.
وكان خيّرا جوادا ممدّحا، له إلمام ومعرفة بأيام الناس والتواريخ، وقد وقف درسا بالجامع الأزهر بالقاهرة على الشافعيّة، ويقال: إنه سمّ فمات، وذلك بعد أيام يسيرة من موت السلطان الملك الظاهر. ويقال: إنه مات حتف أنفه والله أعلم، وانتقض بعده حبل الملك السعيد واضطربت أموره.
الأمير شمس الدين آقسنقر (¬٢) بن عبد الله الفارقانى الظاهرى، أستاذ الدار.
وكان يباشر [٦٣٢] نيابة السلطنة بالديار المصرية عند سفر السلطان الملك الظاهر، مات فى هذه السنة معتقلا فى القلعة بعد وفاة الأمير بدر الدين بيليك بأيام قليلة، ﵀.
وممن توفى فى هذه السنة من الأمراء الأمير جمال الدين أقوش المحمدى، والأمير عز الدين الدمياطى، والأمير بلطا البيرى، والأمير بدر الدين الوزيرى، والأمير سنقر الرومىّ.