Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 219

  1. سنة ٦٧٨
  2. ذكر قدوم السلطان الملك السعيد إلى الديار المصرية

العربان وتفرقوا، فلما وصل إلى بلبيس لم يبق من العساكر إلا صبابة لا ترجى بها إصابة، ورأى أنه لا ينتفع بهم، فأعطى الشاميين منهم دستورا (¬١)، فعادوا من هناك صحبة الأمير عز الدين أيدمر الظاهرىّ نائب الشام (¬٢).

ولما وصل المذكور دمشق وحصل فيها اجتمع الأمير جمال الدين أقوش الشمسى والأمراء الذين بدمشق وقبضوا عليه، وأرسلوه إلى الديار المصرية مقيّدا.

وأما الملك السعيد فلم يبق فى صحبته إلاّ نفر يسير من مماليكه منهم: لاجين الزينى، ومغلطاى الدمشقىّ، ومغلطاى الجاكى، وسنقر التكريتى، وأيدغدى الحرانىّ، والبكى الساقى، وبكتوت الحمصىّ، وصلاح الدين يوسف بن بركنجان، وعلاء الدين على بن بركنجان، ومن يجرى مجراهم.

ومن الأمراء الكبار: شمس الدين سنقر الأشقر خاصة، ولما وصلوا إلى قرب المطريّة فارقه واعتزل عنه ولم يلّم بالأمراء؛ بل أقام فى مكان إلى أن كان منهم ما كان (¬٣).

وبلغ الأمراء رحيل السلطان من بلبيس وقيل لهم: إنه يجئ من خلف الجبل الأحمر، ويطلع القلعة، فركبوا وتوجهوا إلى الجبل الأحمر ليحولوا بينه وبين القلعة لئلا يستفرّ بها فتصير له منعة [و] (¬٤) تتسع عند العساكر السّمعة (¬٥).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 219 (SanadKitab #1056, hlm. urut 671)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.