Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 222

  1. سنة ٦٧٨
  2. ذكر استقرار سيف الدين قلاون متحدثا فى القلعة فى مصالح الناس

النائب الذى هو بها وهو علاء الدين أيدكين الفخرى، وتسلّم ما بها من الأموال والذخائر والغلال.

وكان خروجه من المملكة فى [سابع] (¬١) شهر ربيع الأول من هذه السنة، أعنى سنة ثمان وسبعين وستمائة، وكانت مدة سلطنته من حين وفاة أبيه الملك الظاهر سنتين وشهرا وأياما (¬٢).

ذكر استقرار سيف الدين قلاون متحدّثا فى القلعة فى مصالح الناس:

ولما جرى ما ذكرنا طلع الأمير سيف الدين القلعة، ومعه الأمراء، وتصرف فى التدبير فى أمر المملكة من الأمر والنهى والأخذ والعطاء، ولم يسفك [٦٤٥] فى هذه الحركة إلا دم رجل واحد وهو سيف الدين بكتوت الحمصىّ فإنه كان بينه وبين الأمير شمس الدين سنقرجاه الظاهرى مشاجرة، فلما طلع مع الملك السعيد إلى القلعة يوم وصوله صادفه سنقرجاه، وكان من حزب الأمراء، فطعنه فى حلقه، فحمل إلى قبة القلندرية (¬٣)، فمات من يومه، ودفن بها، ولم يجر شيء سوى ذلك، ولم يغن عن الملك السعيد كثرة ماله وكثرة مماليك أبيه؛ بل كانوا وبالا عليه.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 222 (SanadKitab #1056, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.