Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 224

  1. سنة ٦٧٨
  2. ذكر تولية سنقر الأشقر فى نيابة دمشق

ذكر تولية سنقر الأشقر فى نيابة دمشق:

وقد ذكرنا أن نائب الشام عز الدين أيدمر الظاهرىّ قد قبض عليه وحبس فى قلعة القاهرة، وكانت شاغرة من النائب، فنهض سيف الدين قلاون وولى الأمير سنقر الأشقر نائبا بها، وكان الذى يتولّى أمر دمشق إلى [٦٤٦] هذا الوقت بعد مسك نائبه المذكور الأمير أقوش الشمسى، فلما قدم النائب الجديد وهو سنقر الأشقر إلى دمشق (¬١) فوض إلى أقوش الشمسىّ نيابة السلطنة بحلب، فسار وتولاها، واستمرّ الحال على ذلك مدة يسيرة.

وقال ابن كثير: وعزل قضاة مصر الثلاثة: الشافعىّ والحنفىّ والمالكىّ، وولى القاضى صدر الدين عمر بن القاضى تاج الدين عبد الوهاب بن بنت الأعز، عوضا عن تقىّ الدين بن رزين، «وكأنهم إنما عزلوا لكونهم توقفوا فى قضيّة الملك السعيد، والله أعلم (¬٢)».

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 224 (SanadKitab #1056, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.