Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 244

  1. سنة ٦٧٩
  2. ذكر خروج شمس الدين سنقر الأشقر الملقب بالملك الكامل من دمشق بعسكره لقتال العسكر الذين خرجوا من مصر من عند السلطان الملك المنصور قلاون

وأعاد من كان إقطاعه بدمشق إلى ما كان عليه، وعفا عفوا لم يسبقه أحد إليه (¬١).

وقال بيبرس فى تاريخه: أخبرنى من حضر هذه الوقعة أن سنقر الأشقر لما التقى مع علم الدين الحلبىّ دبّر حيلة أراد بها التمكّن والاستظهار، فاحترز الحلبىّ منها وأخذ الحذار لأنه كان قد مارس الخطوب وباشر الحروب وشهد المواقف وخاض المتالف، فلم تتم عليه الحيلة؛ ولا نشب فيما نصب خصمه من الأحبوله، وهى أنه قرّر مع العربان الذين جمعهم أن يقاطعوا ساعة الملتقى على العساكر المصرية ويجيئوهم من ورائهم ويحطوا أيديهم فى نهب الأثقال والغلمان والجمال ليثنوا إليهم عنانهم، فيركب أكتافهم، ففعل العرب ما أوصاهم وجاءوا من ورائهم وشرعوا فى النهب.

فقال له العسكر: إن العرب قد نهبت الأثقال والقماش والأحمال. فقال:

لا تلتفتوا إليهم ولا تعرّجوا عليهم، وشأنكم ومن قدامكم، فإنا إذا هزمناهم استرجعنا الذى [٦٥٦] لنا، وغنمنا الذى لهم، فأطاعوه وتقدموا، فاستظهروا وغنموا، وهذا تدبير ينبغى لمن يتقدّم على الجيوش أن يحكمه، ولمن يمارس الحروب أن يفهمه (¬٢).

وقال ابن كثير: ولما استقرّ ركاب علم الدين الحلبى فى دمشق بعد انتصاره على سنقر الأشقر جاء إليه قاضى القضاة شمس الدين بن خلّكان ليسلّم عليه، فقبض

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 244 (SanadKitab #1056, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.