Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 267

  1. سنة ٦٨٠
  2. ذكر ماجريات السلطان الملك المنصور فى دمشق

ومنها: أنه جلس بدار العدل فى هذا الشهر، فحكم وأنصف المظلوم من الظالم، وقدم عليه صاحب حماة، فتلقاه السلطان بنفسه، فى موكبه ونزل بداره داخل باب الفراديس.

ومنها: أن السلطان جرد الأمير عز الدين الأفرم فى عسكر، وبعده علاء الدين كشتغدى الشمسى بعسكر آخر، فتوجهوا إلى جهة (¬١) شيزر، على أنهم يعملون عملا، ويؤثرون (¬٢) أثرا، فحصل الوخم، وتمرّض الأمير عز الدين الأفرم، ومات من الأمراء المستعوبى فى تلك السفرة.

وتردّدت الرسائل بين السلطان وبين الأمير شمس الدين سنقر الأشقر (¬٣)، وطلب منه تسليم شيزر، وطلب هو عوضها (¬٤) الشغر وبكاس، وكانت قد أخذت منه من مدة، ورتب السلطان سيف الدين بلبان الطباخى (¬٥) نائبا فيها، وطلب معها كفر طاب وبلادها، فأجيب إلى ذلك، وأجاب إلى تسليم شيزر، وتقرر أن يقيم على هذه البلاد ستمائة فارس (¬٦) لنصرة الإسلام، وأن الأمراء الذين هربوا إليه إن أقاموا

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 267 (SanadKitab #1056, hlm. urut 719)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.