Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 270

  1. سنة ٦٨٠
  2. ذكر وصول التتار إلى البلاد ومهاجمتهم

والأخبار تتواتر بذلك، والكشافة تغدو وتروح، ولا سرّ لهم ينكشف ولا يبوح، ثم توجّه كشافة من عينتاب للكشف، فوقعوا بفرقة من التتار قريب صحراء هونى، التى كسر الملك الظاهر التتار عليها، فظفروا منهم بشخص يسمّى جلتار بهادر أمير آخور أبغا، كان قد توجّه لكشف المروج والمراعى، فضربوه ضربة سيف فى أذنه، وأمسكوه، وأحضروه إلى السلطان إلى مدينة دمشق، فوانسه وسايسه، وسأله عن أخبار القوم، فذكر أنهم فى عدد عظيم يزيد على ثمانين ألف فارس من المغول والحشود، وأنهم يقصدون البلاد قولا جزما، ويركبون من منزلتهم فى أول شهر رجب، فسمع السلطان كلامه، وحمل إلى مصر هو ومن أسر معه.

فلما كان فى شهر جمادى الآخرة من هذه السنة قوى الخبر وزاد، وتنقلوا من منزلتهم إلى صاروس، ومنها إلى أبلستين، ورحلوا إلى أن دخلوا الدربند وهم يسيرون الهوينا، ثم توجهت منهم إلى الرحبة فرقة صحبة أبغا الملك بنفسه وصاحب ماردين، فنازلوها، وسيّر (¬١) السلطان بدر الدين بجكا العلائى ومعه مائتا فارس جرائد إلى جهة الرحبة كشّافة، وخرج السلطان من دمشق فى جموع، وعدد وحشود، وكان يوما مشهودا، والخلائق كأنهم قد جمعوا فى صعيد، وحشروا اليوم الوليد الوعيد (¬٢).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 270 (SanadKitab #1056, hlm. urut 722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.