Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 282

  1. سنة ٦٨٠
  2. ذكر عود السلطان إلى دمشق

وكانت فى هذه الكّرة عليهم الكسرة، ولم تغن عنهم الكثرة، فأنزل الله على المسلمين نصره، ورسم السلطان بأن تضرم النار فى الأزوار (¬١) [٦٧٧] التى على الفرات، فملت أكثر من اختفى فيها حرقا، وأما درب سلمية فإن فرقة منهم فيه سلكوا فهلكوا، وكان على الرحبة طائفة مع أبغا يحاصرها، فلما وصلتها البطائق، وضربت البشائر، أخذت التتار الصيحة، فولوا هاربين، وولى أبغا هاربا، وسار نحو بغداد طالبا، خوفا أن يأخذه أهل البلاد، يتحطفه أهل الحواضر والبواد.

وجهّز السلطان العسكر الحلبى إلى حلب، والحموىّ إلى حماة، وجرّد الأمير بدر الدين الأيدمرىّ لتمهيد البلاد وترتيبها، وعاد الأمير شمس الدين سنقر الأشقر إلى صهيون، وأما الأمير سيف الدين أيتمش السعدىّ، وعلم الدين الدوادارى، وكراى التترى وولده، وتماجى وجماعة من الأمراء الذين كانوا عنده، فإنهم رغبوا فى العود إلى الخدمة الشريفة فعادوا إليه. (¬٢).

ذكر عود السّلطان إلى دمشق:

ولما فرغ السلطان، وصفا باله، واستقام حاله، عاد إلى دمشق، والأسرى تساق قدامه فى الكبول، وقد حمل ما نهب لهم من القسىّ والسناجق والطبول، وكان دخوله دمشق يوم الجمعة الثانى والعشرين من رجب من هذه السنة، فدخلها

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 282 (SanadKitab #1056, hlm. urut 734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.