سماوية أرجاؤها فكأنما … عليها من الوشى البديع ستور
ولله يوم ضمّ فيها أئمّة … تدفّق منهم للعلوم بحور
وما تلك للسلطان إلا سعادة … يدوم له ذكر بها وأجور
[٦٩٧]
فهل فى ملوك الأرض أو خلفائها … له فى الّذى شادت يداه نظير
وما جنّة الفردوس فى الأرض غيرها … ولا فلك فيه النجوم أثير
فلا زال مبيّنا به العلم والتقى … ومنهدما كفر علا وفجور
ولا زالت الأفلاك طوعا بكلما … يريد على رغم العدوّ يدور (¬١)
ومنها: أن الأمير حسام الدين طرنطاى نائب السلطنة اهتمّ بحفر بئر نخل (¬٢)، او نتفع الحاج بذلك (¬٣).
ومنها: أن يعقوب المرينى عاد إلى الأندلس ثالث مرة (¬٤)، واستطال على أعمالها، وأثر فيها آثارا عظيمة، فخافة محمد بن الأحمر على نفسه، وأرسل إلى الفونس (¬٥) يهادنه ويستنجده عليه، فأرسل الفونس كتبه إلى يعقوب وأعلمه أنه