Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 2, halaman 351

  1. سنة ٦٨٥
  2. ذكر سفر السلطان إلى الشام

نائبا بالقلعة خاصّة، عوضا عن الأمير سيف الدين قجفار المنصورى، فإنه كان قد مرض وقصد التوجه إلى الديار المصريّة ليتداوى، فتوجّه، فكانت منيّته فى تلك المرضة، فتوفّى بالقاهرة.

ولما قرر السلطان أحوال الكرك (¬١) على ما يجب تقريره رحل عنها وتوجه إلى غابة أرسوف، بحكم أن الوخم أصاب العسكر بغزة، فأقام نازلا على الغابة إلى أن هجم الشتاء ووقع الثلج، وأمن حركة العدوّ من الرواح والغدوّ، وعاد إلى الديار المصرية (¬٢).

قال بيبرس فى تاريخه: وأخذ (¬٣) الشعراء يمتدحون، فمما قيل فى ذلك أبيات نظمها القاضى شمس الدين الأربلىّ منها:

يا ذا الذى السرحان فى أيامه … والشاء لا هذا على ذا يعتدى

وافيتنا والناس بين محيّر … فى نفسه ومخوّف ومهدّد

[٧٠٧]

ألقيت فينا هيبة حتى لقد … خاف التقىّ فكيف خوف المفسد

فأناب من ما زال منهم يعتدى … حتى ظننّاك الرفاعىّ أو عدى

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 2، ص 351 (SanadKitab #1056, hlm. urut 804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.