الشيخ الصالح عثمان (¬١) بن خضر بن سعد الكردى المراكشى العدوىّ صاحب الكرامات.
توفى فى هذه السنة، وحكى عنه تلميذه قال: لما كان فى اليوم الذى التقى الملك الظاهر مع التتار بالأبلستين حصل للشيخ غفوة من الوسن، ثم أفاق من سنته فقال: كنت فى هذه الساعة فى بلاد الروم، ورأيت الملك الظاهر وقد انتصر على التتار ونصب دهليز على قيسارية، فورّخ الوقت والساعة، فكان الأمر كما أخبر الشيخ، ﵀ (¬٢).
ناصر الدين حسن (¬٣) بن شاور النقيب الشاعر.
وله أشعار ومقطعات رائقة، توفى فى هذه السنة، ومن أشعاره:
عاش صبّا بكم ومات محبّا … فسقى الله منه مهدا وتربا
ما قضى أو قضى حقوق هواكم … وأباح « ...... » (¬٤) جسما وقلبا
[٧١٩]
قام والله ما الذى أوجب العشق … على مثله وإن كان صعبا
رضى الموت فى الغرام ولم … يرض ملاما عليه فيه وعتبا