Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 27

  1. سنة ٦٨٩
  2. ذكر القبض على الأمير حسام الدين طرنطاى

أنه يمنعه أكثر مقاصده، مع ما يتفوّه به الوشاة (¬١)، وكان الشجاعى أيضا يكرهه لما جرى عليه بسفارته من العزل الذى ذكرناه (¬٢)، واتفق مع ذلك نفار الخاصكية منه (¬٣)، فرأوا السلطان نافرا من جهته (¬٤)، فحسّنوا له القبض عليه.

فلما كان يوم الجمعة الثانى عشر من ذى القعدة استدعاه السلطان إلى بين يديه، فدخل آمنا مطمئنا لا يخشى ريب الزمان ولا يتوقّى طارق الحدثان (¬٥)، قائلا فى نفسه: إنه نظام الملك وقوامه، وبيده تدبيره وزمامه، ولم يدر بما كنت له النائبات، ونصبت له من أشراكها الحادثات، فلما مثل بين يديه، وضعت الأيدى عليه. (¬٦) وحمل إلى الاعتقال على أسوء الأحوال، فكان كما قيل فى قول الشاعر:

حسّنت (¬٧) … ظنك بالأيام إذ حسنت

ولم تخف سوء ما يأتى به القدر

وسالمتك (¬٨) … الليالى فاغتررت بها

وعند صفو الليالى يحدث الكدر

وندب الشجاعى للحوطة على أمواله وذخائره.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 27 (SanadKitab #1056, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.