Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 37

  1. سنة ٦٨٩
  2. ذكر بقية ما جرى من الحوادث فى هذه السنة

سنة، وكان لهم خادم يسمى بلال المغيثى فى خدمة السلطان، وهو الذى ذكّره به، فسأل السلطان عن الشجاعى ما سبب حبسه هذه المدة وما كان ذنبه؟ فقال:

ليس له ذنب، وإنما حبس لكونه ابن ملك، وله حاشية، فحشى من أمره بسبب ذلك، فتبسم الأشرف وأمر بإحضاره، فلما رآه وجده شكلا حسنا، وقال للطواشى: خذ ابن أستاذك وأنزل به إلى أهله ولا تخلّه يجتمع بأحد (¬١).

ثم سأل من بقى فى الحبس، فقيل الأمير علم الدين سنجر الحلبى والإمام الحاكم بأمر الله، فرسم بالإفراج عن الحلبى. ولما حضر بين يديه رآه شكلا غريبا فى الطول والعرض، ولوائح الشجاعة عليه، فسأل الشجاعىّ ما سبب حبسه؟ فقال: إن السلطان الشهيد كان يخشى أمره لما فيه من الشجاعة والإقدام فى الوقائع والحروب، فتوهم منه أن يجمع عليه أمراء وحاشية ويطمع فى الملك، فحبسه، وكان حبسه فى سنة ثلاث وثمانين وستمائة، فأقبل إليه السلطان وطيّب خاطره، وخلع عليه، ورسم له بتقدمة ألف على عادته.

ثم فى يوم الجمعة طلب النائب والشجاعى، واستشارهما فى إخراج الإمام الحاكم من الكرب الذى هو فيه، فأشارا عليه بذلك، فأخرجه قبل الصلاة وسير له مركوبا، فركب فى القلعة والأمراء والقضاة بين يديه إلى أن اجتمع بالصلاة فى المقصورة، ثم أشار إليه السلطان بأن يصعد على المنبر، فكان من أمره ما ذكرناه فى هذا الفصل (¬٢).

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 37 (SanadKitab #1056, hlm. urut 910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.