خود تجمّع فيها كلّ مفترق … من المعانى التى تستغرق الكلما
عطت غز الاسطت ليثا خطت غصنا … لاحت هلالا هدت نجما بدت صنما (¬١)
لما سرت أسرت … ... .... (¬٢)
وصار مربعها قلبى ومربعها … .... (¬٣)
ولم أكن راضيا منها بطيف كرى … فاليوم من لى .... (¬٤)
الخطيب جمال الدين أبو محمد عبد الكافى (¬٥) بن عبد الملك بن عبد الكافى الربعى، خطيب جامع دمشق (¬٦).
توفى بدار الخطابة بعد أن صلّى الصبح، وصلى عليه الشيخ برهان الدين السكندرى، وحمل نعشه على رؤوس الأصابع، وامتد الناس إلى الصالحية، ودفن برباط الشيخ يوسف الفقاعى (¬٧)، وباتت عنده الجهات، وأقام الناس عنده أياما ولياليا، ومولده فى شعبان سنة اثنتى عشرة وستمائة، وكان موته سلخ جمادى الأولى من هذه السنة.