رتب له راتبا جيدا، ولزم داره، واشتغل بالمطالعة والنسخ، وانقطع عن السعى والخروج إلاّ للجمعة والحمام. (¬١)
وفيها: أظهر شخص يسمى ثابت بن منديل شيخ قبيلة مغراوة وكبيرها الشقاق على بنى يغمراس بن عبد الواد، وخرج عن طاعتهم، فقصدوه وحصروه، فتحصن بجبال تاججممت وبرشك (¬٢)، فضايقه ابن يغمراس سبع سنين متوالية، فلما ضاق عليه الأمر قصد أبا يعقوب يوسف بن يعقوب المرينى مستغيثا به ومستشفعا، فأجاب سؤاله على ما سنذكره فى موضعه (¬٣) إن شاء الله تعالى.
وفيها: انتهت زيادة النيل إلى ستة عشر ذراعا وتسعة عشر أصبعا، وكان نيلا ثابتا روى سائر البلاد والأقاليم.
وفيها: حج بالناس بالركب المصرى بدر الدين بكتوت (¬٤) العلائى، ومن الشام الطواشى بدر الدين بدر الصوابى (¬٥).