Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 107

  1. سنة ٦٩٠
  2. ذكر من توفى فيها من الأعيان

توفى فى هذه السنة، وذلك أنه لما سار إلى غزو بلاد الكرك - كما ذكرنا - وسار نوغيه إليه، وقضيا منها الوطر، وعاد كل منهما إلى مقامه ومشتاه، سلك نوغيه الطريق المستسهل، فوصل بعسكره سالما، وسلك تلابغا السبل المستصعبة، فهلك أكثر من معه جوعا وبردا وضياعا على ما شرحناه، فتمكنت العداوة (¬١) بينه وبينه، وساءت فيه ظنونه، وأزمع الإيقاع به، واتفق على ذلك مع من حوله من بطانته وأولاد منكوتمر المنحازين إلى فئته. وكان نوغيه شيخا مجربا، وبممارسة المكائد مدربا، فنمى إليه ما هم به تلابغا فيه، وأنه جمع له العساكر، ثم أرسل يستدعيه موهما أنه يحتاجه لمشورة يحضرها عنده (¬٢).

فراسل نوغيه والدة تلابغا، وقال لها: إن ابنك هذا ملك شاب، وأنا أشتهى أنصحه وأعرفه مصالح تعود على ترتيب قواعده، [وتقرير مصادره وموارده (¬٣)]، ولا يسعنى أن أبديها له إلا فى خلوة، بحيث لا يطلع عليه سواه، وأشتهى أن (¬٤) القاه فى نفر يسير، [ولا يكون حوله أحد من العساكر التى جمعها إليه (¬٥)]، فمالت المرأة إلى مقالته (¬٦)، وانخدعت لرسالته، فأشارت على ولدها بموافقته، [وثنت عزمه عن مفاسدته (¬٧)]، ففرق تلابغا العسكر الذى كان قد جمعه، وأرسل إلى نوغيه ليحضر إليه.

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 107 (SanadKitab #1056, hlm. urut 980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.