Lewati ke konten

Kitab: 'Aqdul Juman fi Tarikhi Ahliz-Zaman · Pengarang: بدر الدين العيني

Baca Juz 3, halaman 118

  1. سنة ٦٩١
  2. ذكر فتح قلعة الروم

وغابره، وهو البشرى بفتح قلعة الروم، والهناء لكل من رام للإسلام نصرا ببلوغ ما رام وما يروم.

وذلك أننا ركبنا من مصر وما زلنا نصل السّرى بالسّير، ونرسل الأعنّة إلى نحوها فتمد الجياد أعناقها مسدّا ينقطع بين قوائمها السّير، واستقبلنا من جبالها كل صعب المرتقى، شاهق لا يلتقى به مسلك ولا يلتقى، فما زالت العزائم الشريفة تسهل حزونه، والشكائم [تفجر (¬١)] بوقع السنابك على أحجاره عيونه، [٤٤] والجياد المطهمة ترتقى مع امتطاط متونها بدروع الحديد متونه، فجعل جبالها دكا، وحاصرها حتى ألحق بها حصن عكا، ولما أراد الله بالفتح الذى أغلق على المغول والأرمن أبواب الصواب، والمنح الذى أضفى على أهل الإيمان والمجاهدين أثواب الثواب، فتحت هذه القلعة بقوة الله ونصره يوم السبت الحادى عشر من شهر رجب، فسبحان من سهل صعبها، وعجل كسبها، ومكن منها ومن أهلها، وجمع ممالك الإسلام شملها.

وكان ذلك بخط شهاب الدين محمود، ونظم للسلطان يهنئه:

لك الراية الصفراء يقدمها النصر … فمن كيقباذ إن رآها وكيخسرو

إذا خفقت فى الأفق هدّت بنودها … دعائم (¬٢) واستعلى الهدى وانجلى الثغر (¬٣)

وإن يمنّت نحو العدى سار نحوها … كتائب خطر دوحها البيض والسمر (¬٤)

Rujukan halaman ini: عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [648 - 712 هـ]، ج 3، ص 118 (SanadKitab #1056, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.