Lewati ke konten

Kitab: Bughyatur-Ra'id · Pengarang: القاضي عياض

Baca halaman 109

  1. الفقه
  2. ٢ - منعُ الفخرِ بحُطامِ الدُّنيا

وكان مالكٌ ﵀ مِن أحسنِ النَّاسِ خُلُقًا مع أهلِهِ وولدِهِ، وكان يحدِّثُ يقولُ: يجبُ على الإنسانِ أنْ يتحبَّبَ إلى أهلِ دارِهِ حتى يكونَ أحبَّ النَّاسِ إليهِم (¬١).

٢ - وفيهِ مِنَ الفِقهِ: منعُ الفخرِ / بحُطامِ الدُّنيا، وكراهتُهُ؛ ألا ترى أنَّ النبيَّ ﷺ قال لعائشةَ حين فخَرتْ في أوَّلِ هذا الحديثِ بمالِ أبِيها، قال لهَا: «اسْكُتِي يَا عائشةُ». ثم إنَّه أنَّسَهَا بأنْ قرَّرَ عندها / فخرًا آخر، هو أولى بِها وأسعدُ لها، بقوله: «كُنتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ»، فمكانَتُها مِنهُ ومِنْ محبَّتِهِ وزَوْجِيَّتِه وحسنِ عشرتِهِ وكثرةِ منفعتِهَا لِدِينِها ودُنياها بهِ ﷺ أعرقُ في الفخرِ، وأرفعُ في الصِّيتِ والذِّكرِ، / مِن كثرةِ مالِ أبي بكرٍ ﵁.

Rujukan halaman ini: بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي، ص 109 (SanadKitab #106, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.