Lewati ke konten

Kitab: Bughyatur-Ra'id · Pengarang: القاضي عياض

Baca halaman 204

  1. الغريب
  2. غريب قول العاشرة
  3. عربيته

غَرِيبُ قَوْلِ العَاِشرَةِ

«المِزْهَرُ» (¬١): العودُ الَّذي يُضربُ بِهِ ويُغنَّى فيه.

و «المَسَارِحُ» (¬٢): المَرَاعِي البعيدةِ، / يُقالُ: سَرَّحْتُ الإِبلَ. فَسَرَحَتْ اللَّازمُ والمُتعدِّي واحدٌ، قال الله تعالى: ﴿حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾ [النحل: ٦].

و «المَبَارِحُ»: نحوٌ مِنه، وهي حيث تبرح.

و «المَهَالِكُ»: جمعُ مَهْلَكَةٍ.

عَرَبِيَّتُهُ: /

قولُها: «مَالِكٌ! ومَا مَالِكٌ؟ »، ما هاهنا استفهامٌ فيه معنى التَّعظيمِ والتَّهويلِ والتَّعجُّبِ، وهذا كله من معاني «ما»، كما قيلِ: لِأَمرٍ مَا تُدُرِّعَتْ الدُّرُوعُ.

وحقيقةُ الكلامِ: ما مالك؟ وما هو؟ أي: أي شيء هو؟ ما أعظمَه وأجلَّه وأكرمَه! ومثلُه قوله تعالى: ﴿الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ﴾ [الحاقة: ١ - ٢]، و ﴿الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ١ - ٢]، أي: الحاقة، أو القارعة، أي شيء هي؟ ما أعظمَها وأهولَها! وكذلك قوله: ﴿مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٢٧]، / و ﴿مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ﴾ [الواقعة: ٤١] وشبهه. أي: مَا أعجبَ أمرَهَم وأهولَه وأعظمَه في النَّعيمِ أو العذابِ! ولكنْ تَكريرُ الاسمِ أدخلُ مِنَ الكنايةِ في بابِ التَّعظيمِ والتَّهويلِ، كما أنَّ اللَّفظَ المبهمَ واستعمالَه هنا أعمُّ وأفخمُ منَ التَّصريحِ والتَّفصيلِ، ومنه قولُ الشَّاعرِ (¬٣):

Rujukan halaman ini: بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي، ص 204 (SanadKitab #106, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.