Lewati ke konten

Kitab: Bughyatur-Ra'id · Pengarang: القاضي عياض

Baca halaman 241

  1. الغريب
  2. تفسير قول الحادية عشرة
  3. وغريب قولها: «فعنده أقول فلا أقبح»
  4. تنبيه

بل كانوا يَذُمُّون بشربِ الماءِ، ويهجُونَ به، / كما قال بعضُ الهُذَلِيِّين (¬١):

وَمَنْ تَقْلِلْ حَلُوبَتُه ويَنْكُلْ ... عَنِ الأَعداءِ، يَغْبُقُهُ القَراحُ

/ أي: مَنْ قلَّ مالُه وجبُنَ عن الغاراتِ ولم يُصبْ الغنائمَ (¬٢)، رجعَ شرابُه الماءَ القراحَ، لإعوازِهِ اللبنَ، وقال الآخرُ (¬٣): /

أُقَسِّمُ جِسْمي في جسومٍ كثيرةٍ ... وأَحْسُو قَرَاحَ المَاءِ والمَاءُ بَارِدُ

أي: أُوثِرُ أضيافي وجِيرَتي بمطعومِي ومشروبِي، وأقنعُ بشظفِ العيشِ وشربِ الماءِ القَراحِ الباردِ.

بل الَّذي أرادَتْ اللبنَ وشبهَهُ، واللهُ أعلمُ.

وكانَ عُمْدَةُ أغذيةِ العربِ على اللبنِ، وهو القائمُ مقامَ طعامِها وشرابِها، وفي الحديثِ: «لَيْسَ شَيءٌ يَقُومُ مَقَامَ الطَّعَامِ والشَّرَابِ إلَّا اللَّبَنُ» (¬٤).

Rujukan halaman ini: بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي، ص 241 (SanadKitab #106, hlm. urut 235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.