Lewati ke konten

Kitab: Bughyatur-Ra'id · Pengarang: القاضي عياض

Baca halaman 245

  1. الغريب
  2. تفسير قول الحادية عشرة
  3. وغريب قولها: «فعنده أقول فلا أقبح»
  4. تنبيه

أي في الغذاءِ، فيكونُ منْ ذلك بأيدِيكُمْ إبِلٌ ذات لبنٍ، أو مالٌ يُتوصَّلُ به إلى اللبنِ، ففيه كانَ غالبًا رغدُ عيشِهِم، وطيبُ مطعمِهِم، فهذا معنى قولِها- واللهُ أعلمُ- إذْ لم يُذكرْ في أكثرِ الأحاديث سِوَى المشروبِ.

وقد يكونُ قولُها: «أَشَرَبُ» كنايةً عن الشُّربِ والأكلِ لِصُحبةِ أحدِهما الآخر، وقد استعملتْ العربُ أحدَهما مكانَ صاحبِه، قال الشَّاعرُ (¬١):

* شَرَّابُ ألبَانٍ وتَمْرٍ وأقِطْ *

ولا يَحتاجُ إلى هذا إنْ ثَبَتَتِ (¬٢) الزِّيادةُ المذكورةُ في الأكلِ منْ قولِها: «وَآكُلُ فَأَتَمَنَّحُ».

Rujukan halaman ini: بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي، ص 245 (SanadKitab #106, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.