Lewati ke konten

Kitab: Bughyatur-Ra'id · Pengarang: القاضي عياض

Baca halaman 255

  1. الغريب
  2. تفسير قول الحادية عشرة
  3. وغريب قولها في ابن أبي زرع
  4. معناه

وقولُها: «ويَمِيسُ»: يَتَبَخْتَرُ (¬١).

و «النَّثْرَةُ»: الدِّرْعُ، وهو ما لطفَ منها، كذا قال الهروِيُّ (¬٢)، وقال نحوه ابنُ الأنباريِّ، قال: هي القصِيرةُ.

وعند الخليلِ (¬٣) ﵀: هي السَّلِسَلةُ المَلْبَسِ.

وقال الثَّعالبِيُّ، وثابتٌ (¬٤): إنَّها الواسعةُ، ومثلُهُ: النَّثْلَةُ، والزَّغْفَة، والفَضْفَاضَةُ (¬٥).

مَعْنَاهُ:

وصفَتْهُ بأنَّه مُهَفْهَفُ الخَلْقِ، ضَرْبُ (¬٦) اللحمِ، ليس ببطينٍ / ولا جَظٍّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ (¬٧)، وكنَّتْ عنْ ذلك / بأنَّ مضجعَهُ الَّذي ينامُ فيه في الضِّيقِ كمَسَلِّ شطبةٍ واحدةٍ إذا سُلَّتْ من الحصيرِ فبقِي مكانُها فارغًا بين أخواتِها، وهو مما يتمادَحُ به رجالُ العربِ، أو أنَّه مثلُ غِمْدِ السَّيفِ، وهو قريبٌ من الأوَّلِ.

Rujukan halaman ini: بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي، ص 255 (SanadKitab #106, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.