/ وقال الأعشى (¬١):
وَيُصْبِحُ كَالسَّيفِ الصَّقِيلِ إِذَا غَدَا ... عَلَى ظَهْرِ أنْمَاطٍ لَهُ وَوَسَائِدَا
وقالَتْ الأعرابيةُ: «أحِبُّهُ بَازِلَ عامِ، كالمُهنَّدِ الصّمْصَامِ» (¬٢).
وكذلك أيضًا شَبَّهُوهُم بالرِّماحِ، كمَا قال (¬٣):
هُمَا رُمْحَانِ خَطِّيَّانِ كَانَا ... مِنَ السُّمْرِ المُثَقَّفَةِ الصِّعَاد
وقال الآخر (¬٤):
.............................. ... مَصَالِيتُ أَمْثَالَ الرُّدَيْنِيَّةِ السُّمْر
ثم وصفتْهُ بقلَّة الأكلِ والشُّربِ، وهو مِمَّا يتمادحُ به أيضًا كما تقدَّمُ، ثمَّ وصفتْهُ بأنَّه صاحبُ حربٍ وشكةٍ وخيلاءٍ في موضعِ القتالِ.
وَغَرِيبُ قَوْلِهَا فِي ابْنَتِهِ:
«صِفْرُ رِدَائِهَا»: الصِّفْرُ: الخَالِي الفارغُ (¬٥).
وقولُها: «غَيْظُ جَارَتِهَا»: أي: ضَرَّتِها، ويحتملُ أيضًا أنْ تكونَ الجارةُ