Lewati ke konten

Kitab: Bughyatur-Ra'id · Pengarang: القاضي عياض

Baca halaman 276

  1. الغريب
  2. تفسير قول الحادية عشرة
  3. غريب قولها في ضيف أبي زرع

والنَّجِيثَةُ (¬١): ما يخرجُ مِنَ البِئرِ من تُرابٍ. (ومثلُهُ: النَّبِيثَةُ) (¬٢).

مَعْنَاهُ:

وصفَتْهَا بالأمانةِ على السِّرِّ والمالِ، والقيامِ بمصالحِ خدمتِهِم، والنُّصحِ لهم، وأنَّها لا تُفشِي لهم حديثًا ولا تبذرُ لهم طعامًا، ولا تخونُ فيه، ولا تنقلُه إلى غيرِهم، ولا تُفسدُهُ، وتضيِّعُهُ، / ولا تُدخلُ بينهم الضَّغائنَ، ولا تُهملُ أمرَ خدمتِهِم وصلاحِ منزلِهِم.

وَغَرِيبُ قَوْلِهَا فِي ضَيْفِ أَبِي زَرْعٍ:

«فِي رَتَعٍ ورِيٍّ» أي: تَنَعُّمٍ. قال اللهُ تعالى: ﴿نَرْتَعْ وَنَلْعَبْ﴾ (¬٣) [يوسف: ١٢]. وأكثرُ تفاسِيرِهِ ترجعُ إلى اللهوِ والمسرَّةِ (¬٤).

وقولُها: «طُهَاةُ أَبِي زَرْعٍ»، أي: طبَّاخُوه، وقال امرؤ القيسِ (¬٥):

Rujukan halaman ini: بغية الرائد لما تضمنه حديث أم زرع من الفوائد ت الدسوقي، ص 276 (SanadKitab #106, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.