وقولُها في مالِهِ: «عَلَى الجُمَمِ مَعْكُوسٌ»، الجُمَمُ: جمعُ جُمَّةٍ، وهم القومُ يسألونَ في الدِّيَةِ، قالَهُ ابنُ الأنبارِيِّ، وأنشد (¬١):
* نَضْرِبُ فِي الهَيْجَا ونُعْطِي [فِي] (¬٢) الجُمَمِ *
و «مَعْكُوسٌ»، أي: مَردُودٌ مَعطوفٌ.
و «العُفَاةُ»: السَّائِلُونَ.
و «مَحْبُوسٌ»: مَوقُوفٌ عليهم.
مَعْنَاهُ:
وصفتْ توسِعَتَهُ على ضيفانِهِ في المأكولِ والمشروبِ، / وإكرامَهُم بما يُطرِبُهُم / ويُلهِيهِم ويَسُرُّهم، وأنَّه جوادٌ كريمٌ، لا ينقطعُ إطعامُه، ولا تَغِبُّ قُدُورُهُ (¬٣)، ولا تَستريحُ طُهاتُهُ، وأنَّ مالَه محبوسٌ على السُّؤَّالِ والطَّالبين، موقوفٌ على مُبْتَغِي (¬٤) الرِّفْدِ وقاصدِي النَّيلِ، مردودٌ عليهم.